منتدى للبنات
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رواية ..كم أكره أخي الصغير...☺

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
smile
المدير
المدير
avatar

عدد المساهمات : 109
تاريخ التسجيل : 06/09/2009
الموقع : smile.forumfa.net

مُساهمةموضوع: رواية ..كم أكره أخي الصغير...☺   الإثنين سبتمبر 07, 2009 6:12 pm

بسم الله..

السلام عليكم..

شحوالكم..


نبتدي الرواية بدون مقدماآت ... والرواية منقولة ..قبل كل شيء.


أنا أكره أخي الصغير
بسم الله الرحمن الرحيم
بالبداية...
أحبّ أن أعرّفكم على نفســي...اسمي وليد
طالب في المرحلة الجامعية وعمري 22 سنة
بالحقيقة... أكره إسمي لإن اسمي ليس على مسمى
حيث أن معناه طفــل رضيع

أنا أحبّ عائلتي كثيرًا و أتضايق عندما أفتقدهم
بمعنى... لو كنت مسافر لإحدى المدن بمفردي
فمستحيل أن أبقى أكثر من 3 أيام
بسبب اشتياقي ومحبتي لهم
فهم كل شيء في دنيتي
خصوصا أمــي الغالية...
أرتاح جدًا عندما أرى سعادتها.... وأطير فرحًا عندما تدعيلي ...وأركض مسرعا لتنفيذ أوامرها
وأحب سماعها عندما تقول : أنا فخورة بك وعسى ما ننحرم منك.
لكن ....
دائما أراها تميل في حبهــا أكثر لأخي الصغير فيصل...
عمره قد تجاوز السنتان
فدائما تلاعبه وتدلّلـه وتداعبه
فحسدت أخي على هذا الدلال وكأنني قد انحرمت منه
لكن...
تطور الوضع إلى أنها تدلعّه أكثر من الازم فانقهرت منه
على الرغم بأني أرى أنه لا يسحق كله هذا الدلع
لإنه دائم السكـــــوت ولا يتكلم ولا كلمة
فعندما أخذه معي للحديقة وألاعبه في المراجيح
أراه ساكت ولا ينطق بأي حرف على عكس أخته التي تكبره بسنة تكون مرحة دائما

بالحقيقة.. فيصل أسلوبه غريــب جداً جداً
ليس كأي طفـــل
أحيانا أفكر وأعتقد بأنه كبير بالعمر وأن عقله أكبر من عمره بسبب تصرفاته
فهو ثقيل جدا, فأي شخص يلاعبه ويمازحه يسكت وينظر إليه
وكأنه يقول بتعابير وجهه (ماذا تريد؟)
حتى أن صوته كأن صوت شخص كبير من العمر
لدرجة أنه نطق ذات مرة أمام والدي
فاستغرب أبي وقال(من الذي تكلم؟)
ولا يمرح ويتدلع ويضحك إلا أمام أمي فقــــــط

أحيانا يبتسم فقط إذا دققت النظر إليه
لا أدري هل هو يستحي من ذلك أو بأسباب أخرى أنا أجهلها أو....إلخ

وهذا هو صورته إذا أبتســم





على الرغم بأني أرى أن شكله لا يستاهل كل هذا الدلع
ولا أدري ما هو الشيء المميز فيه حتى أرى أمي تميل له أكثر....
مرة من الأيام وجدت شعر فيصل غريب...!
كأنه مسوي فرقى...
لما دققت بالنظر وجدت شعره مقصوص من المنتصف
وضحكت ضحكة عجيبة
لإنه لعب بالمقص وشوّه نفسه والحمدلله انه ما تأذى
وتضايقت أمي بسبب تلاعبه بشعره
فقلت لها: لا تقلقي... سأذهب به إلى الحلاق

فانتهزت الفرصة لأشوّه منظره أكثر
فذهبت إلى صالون الحلاقة وطلبت من العامل أن يحلقه بالمكينا على الصفــــر
وأنا أقول في نفسي فرحاً
لن تدّلعه أمي أكثر بسبب منظره

بعد أن ذهبت إلى المنزل
تفاجئوا الكل من منظره
والذي زادني دهشة واستغراب
بأن محبّة أمي لفيصل زادت
ولدّي صورته برفقة أخته التي تكبره بعــام..



فكلما رأيته أمامي....يأتيني رغبة في الضرب مع صلعته

بعد أيام كنت جالسًا مع أبي
فرأى فيصل وناداه....
فأتاه إليه...ومن ثم قبلّه ويلمّه إلى صدره ويقول لي
تدري يا وليد وش اللي محببني فيه؟
قلت له... ماذا؟
قال لي: بأنه يشبهك وأنت صغير !

فانصدمت من كلامه لي
لإن لا يوجد أي تشابه به
فقلت له : مستحيــــــل
قال لي : والله نسخة

فحاولت أن أبحث صور قديمة لــي وأنا صغير لأتبين صدق الكلام
لكني لم أجد...
لكن هناك حاجة وحدة اكتشفتها منه انه بالفعل يشبهني في صفة واحدة...
وهو أنه حـــسّاس

يتبع.....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://smile.forumfa.net
smile
المدير
المدير
avatar

عدد المساهمات : 109
تاريخ التسجيل : 06/09/2009
الموقع : smile.forumfa.net

مُساهمةموضوع: رد: رواية ..كم أكره أخي الصغير...☺   الإثنين سبتمبر 07, 2009 6:18 pm

بسمه تعالى

نكمل..



حينما كنت جالساً أقرا بعض الجرائد
أتتي ضربة مفاجئة وموجعة على رأســي
وألتفّت إلى الخلف لأرى فيصل يضحك وهو ممسك بعصاة المكنسة
فأخذت منه العصاة بالقوة وانا أردد بقول
(اللهم طولك ياروح ,إن لله وان إليه راجعون)
وأرجعت العصاة إلى مكانها المعتاد
بعدها
أكملت قرائتي للجريدة لإن هناك مقال أعجبتني جدا
وكنت مندمجًا لقرائتها
وأتفاجأ بضربة أخرى على رأسي
وأراه قد تقهقه من الضحك
فنظرت إليه بنظرات حاقدة
وصرخت في وجهه بصوتٍ عالي وقلت
(لـــــــــــيه هـــذا....ليــــــــــــــه؟)
فأنصدم وسكت وتغير ملامح وجه
فكان ينظر للإسفل وهو ساكت
فعلمت أنه حسّ بخطأه
ولو زدت عليه الصراخ... لَــــبكى
فقلت في نفسي (سأجرب... فهل هو كذلك؟)
فما أمداني تكلمت...
إلا وهو صرخ من البكاء وهرب إلى أمي
(لهذا علمت بأنه حساس ويشيلها في قلبه)
أتت والدتي وقالت لي (ليش ياولدي عليه؟)
فأخبرتها بالسبب....
كنت أظن أن والدتي ستقف بجانبي
ولكــــن...
قالت : هو صغير ويمزح معك...فحرام عليك تخليه يبكي
قلت في نفسي (أنا أوريك يا فيصل وسآخذ بثأري)

بعد أيام
ذهبت لآخذ فيصل وأخواتي الصغار كالمعتاد إلى الحديقة بسيارتي
فكان فيصل هو الوحيد في السيارة الذي يتحرك
وأزعجني بتحركاته .... وكان يقف في المنتصف (بين مقعد السائق والمقعد الأيمن"فوق التكاية")
فقلت في نفسي ...هذه فرصة لآخذ بثأري من فيصل
حيث بأني أدوس على مكابح السيارة بقوة ليتوقف السيارة فجأة ويسقط حتى أضحك عليه
وعندما فعلت ذلك...
تفاجأت بأن فيصل طار من مكانه ليرتطم رأسه بالزجاج الأمامي بالسيارة !!!


يتّبع.....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://smile.forumfa.net
smile
المدير
المدير
avatar

عدد المساهمات : 109
تاريخ التسجيل : 06/09/2009
الموقع : smile.forumfa.net

مُساهمةموضوع: رد: رواية ..كم أكره أخي الصغير...☺   الإثنين سبتمبر 07, 2009 6:24 pm

نكمل ...(4)


فبعد أن أرتطم بالزجاج الأمامي للسيارة
خفت عليه كثيــرًا ...حيث أنني لا أريده أن يصاب بأذى بليغ...
ولكن تفاجأت بأنه صامت ولم يبكي وعاد إلى مكانه
وكأن شيء لم يكن...
فما السبب يا ترى؟
فيصل في العادة عندما يأذي نفسه "سواء سقط من الطاولة أو ركض واصطدم بشيء" فهو لا يبكي...
ولكن عندما يأذيه شخص آخر أو ينزعج منه "حيث يأخذ منه قطع من الحلوى أو غيره " يبكي ويصرخ ويزعجنا ولا نستطيع أن نحتمل صراخه

فأظن عند اصطدامه بالزجاج بأن فيصل يعتقد أنه هو المخطأ
فالحمدلله بأنه لم يصاب بأي أذى ...
والدليل بأن سكوته الذي أراحنـــي كثيــراً

فبعد تلك الحادثة
ضحكت رنـــــا ضحكاً شديداً على موقف فيصل
فقلت لها "عيب عليك..لاتضحكين على أخوك"
ولكنها استمرّت بالضحك وهي تنظر إليّ
فنظرت لفيصل نظرة فوجدته لايزال ساكتاً وينظر إلى الأسفل
وعدت لأنظر إلى رنا مرة أخرى وهي لا تستطيع أن تتوقف من الضحك

فانفجرت أنا معها بالضحــــــك
فقلت في نفسي
سأذهب إلى المتجّر (التموينات) لأشتري بعض الحلوى لهم تعويضا على الحادثة الذي حدث له^^
فبعد أن اشتريت لهم
اتصل عمّي على هاتفي النقّال وقال لي...
وليد...أنا لدّي ضيوف أتوا من مدينة بعيدة
فتعال فوراً لتساعدني في استقبالهم
قلت له:حسنًا ولكن سوف أُرجع بأخي وأختي إلى البيت (على الرغم بأني بعيد عن المنزل)
فقال لي: لا... تعال بهم الآن !!!!
وأخوانك أنا سأتصرف بهم
قلت له :حسنًا سوف آتي حالا..

وفي الطريق...لاحظت أن في كتفي شيءٌ رطــب...
وإذَا بعصير فيصل (عصير العنب)
حيث كان يسكبه على كتفي فدفعته وقلت له
(ليه هـــــــــــذا؟)
فتوقفت ونزلت من سيارتي لأجد ثوبي متّسخ من الخلـــف
حيث كان فيه بعض آثار الشكولاته(الذي اشتريته لهم) في المقعد..!
لا أعرف متى وصل إلى مقعدي
على الرغم أن فيصل كان واقفا خلف مقعدي
فأكيد أنه كان يرمي بعض الأوساخ خلفي وأنا أقود
فكنت غاضباً آنذاك وقلت في نفسي
(والله مو وقته)
فاتصل عمي ويقول أين أنت ...!
قلت له :ثوبي متسّخ ولا أستطيع القدوم
فأصّر أن آتي إليه وقال: والله لتجي... وأغلق في السماعة...
وأنا لا اعرف ماذا أفعل ...
فبيتي جدًا بعيد...وبيت عمي على بعد شارعين
فاستسلمت وذهبت إلى عمي ...
فأدخل الصغار عند أهله وأنا ذهبت إلى الضيوف لأرحّب بهم
ولكن....
كنت اتصرف بغرابة أمامهم
حيث بأني أتحاشا أن أريهم ظهري
فلو كنت سأرجع للخلف...
ارجع كما ترجع السيارة بالريوس
خصوصا لمّا كنت أصّب لهم القهوة والشاي
ولاحظنــي عمّي ذلك وهو يبتسم
وأنا كنت في قمة الخوف من الفشيلة

فبعد السواليف
استأذن عمي حتى يأتي بغرض بالداخل
ففتح الباب وتركه مفتوح...
بعد برهة من الوقت دخل فيصل
وأقول في نفسي (يا إلهي والله مو وقته)
فناداه أحد الضيوف وقال له
(تعال يا شــاطر)
فسلّم عليه وأنا أقول في نفسي بحرقة
(أين انت يا عمي لتدخله إلى الداخل)
فكان يقول فيصل(أبغى حلاوة...أبغى حلاوة..)
فأمسكته واستأذنت منهم وقلت (ابدخله داخل)
ولم استطيع الرجوع كـ(الرويس)
فاستسلمت لمصيري...
وأريتهم ظهري وأدخلت فيصل وأغلقت الباب
فلما رجعت للضيوف قال لي أحدهم
(وليد ترى في وسخ بثوبك)
فأحمّر وجهي خجلاً وتمنيت بأن الأرض تنشق وتبلعني
فقلت (والله أدري والعذر والسموحة)
فاستغربوا من كلامي
وتكلمّ أحد الضيوف يقول لي
(يارجّال عادي واترك عنك الرسميّات)
فقال الآخر
(وليد ترى مابينا شيء)
فاستحيت منهم والحمدلله بأنني تجاوزت المشكلة التي لطالما كانت مستحوذة على تفكيري

يتبع... (من هي رنا؟)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://smile.forumfa.net
new gurl
عضو جديد
عضو جديد


الدولة : البحرين
عدد المساهمات : 29
تاريخ التسجيل : 08/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: رواية ..كم أكره أخي الصغير...☺   الأربعاء سبتمبر 09, 2009 7:59 pm

وين البقيه ؟؟؟ ؟؟؟

شكرا الموضوع عجبني بس االبقيه لو سمحتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
رواية ..كم أكره أخي الصغير...☺
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
smile :: الأقسام الثانوية :: خربشات قلم-
انتقل الى: